[INTERVIEW] « Etudiants en journalisme, tous les mêmes » : le journalisme est une construction individuelle

(Photo :  Firas Lamouchi)

Aladine Zaiane, journaliste reporter d’images le jour et chauffeur-livreur la nuit, figurait parmi les
intervenants de l’atelier intitulé « Etudiants en journalisme, tous les mêmes ». Il revient sur la place des écoles de journalisme dans les médias.

La Feuille : Est-ce qu’il est primordial de passer par une école de journalisme pour devenir journaliste ?

Aladine Zaiane : Dans l’imaginaire des gens oui, il est presque obligatoire de faire une école. Mais en étant patient et
en travaillant son propre regard sur la société, on peut y arriver sans. Sauf que ça prendra sûrement plus de
temps.

Comment intégrer une école de journalisme ?

A.Z. : En France, les écoles sont, pour la plupart, très prestigieuses. Les codes sont très arrêtés et quand on n’a
pas baigné dedans, on doit les apprendre et les assimiler. En dehors de l’apprentissage des connaissances, les écoles sont donc aussi une histoire de codes.

Le journalisme est-il une construction individuelle ?

Oui, c’est notre regard et notre sensibilité qui comptent avant tout. Sinon je trouve les rendus fades.

Quels sont les problèmes auxquels vous avez été confronté dans les rédactions ?

Je n’avais pas forcément les codes quand j’ai intégré ma première rédaction. Lors de mes premières expériences, j’ai donc reçu beaucoup de critiques. Il a fallu être très modeste pour pouvoir avancer.

Propos recueillis par Ons HAMDI, étudiante de l’Ipsi

المواضيع الحسّاسة في المجتمع:

Ce texte a été écrit par Oumaima Arfaoui, étudiante à l’IPSI Tunis, dans le cadre des Assises du journalisme 2019. Il s’agit du compte-rendu de l’atelier « Attentats, suicide, maladies graves : traiter du sensible ».

                                   الاستثناء في المعالجة الصّحفية

حالة الصحفيين تتأثر بحالة المستجوب النفسية ولذلك تكون تغطيتهم الصحفية لعدد من الظواهر الاجتماعية الحساسة مثل حالات الانتحار غالبا غير موضوعية، واذا ما تعلق الأمر بالصّحفيين الشبان فان الأمر يستدعي ضرورة التدخل والمرافقة والتّوجية في ما يخصّ الكتابة الصّحفية حتى لا يتم التأثير على الرأي العام وتوجيهه، تلك هي أهم النّقاط التي تناولتها حلقة النقاش التي انعقدت صباح الجمعة حول كيفية المعالجة الصحفية للمواضيع الحساسة في المجتمع كالانتحار والعمليات الإرهابية والأمراض الخطيرة.

واستهلت الصحفية « صوفي كريستين » تأثيث النقاش بعرض تجربة بعض الصحفيين الشبان وعرّجت على مثال التناول الاعلامي لقناة تلفزيونية فرنسية للعملية الارهابية التي جدت مؤخرا في مطار باريس عندما طلب منشط البرنامج من المراسل الصحفي على المباشر وصفا دقيقا لحالة الذعر والذهول التي اصابت الجميع. واعتبرت ان هذا السلوك لا يحترم حرمة الذات البشرية كما أنّه لا يحترم الحالة النفسية للمتفرج.

من جهتها اكدت « ناتالي باولس » المسؤولة عن الديبلوم الوطني الفرنسي لبرنامج « بابقنو » في قراءة لعدد من المقالات انها تعرض حالات الانتحار دون معالجتها بمعنى عدم الغوص في أبعادها المتعددة وهو ما يؤثر سلبا على المجتمع.

و تفاعلا مع ذلك اشارت احدى الحاضرات الى ضرورة التكوين الإعلامي للتمكن من ابجديات التعامل المهني مع مثل هذه الحوادث والظواهر الاجتماعية خاصة على المستوى النفسي وهو ما تسعى له عديد المؤسسات الاعلامية للرقي بمردودها كميا و كيفيا.

وقد أثث هذا اللقاء الذي يعتبر بادرة اولى من نوعها في الملتقيات الدولية عدد من اطباء النفس والصحفيين المنخرطين في رابطة الصحفيين للتدرب على كيفية صياغة معلوماتهم بطريقة تحترم الحالة الحرجة للضحايا وتراعي حالتهم النفسية والصحية.

واعتبرت الأستاذة الجامعية بجامعة بوردو الفرنسية ماري كريستين ليباني أنّ هذا المشروع حديث العهد ولا يزال في طور النمو ويهدف بالأساس الى التسويق الي صورة نافعة للصحفي في مجتمعه في ظل المستجدات الاخيرة.

وفي النقاش العام للورشة تساءل عديد الطلبة الصحفيين عن كيفية التعامل مع ضحايا الاغتصاب خاصة في مجال الصحافة المكتوبة حيث يتم في بعض الأحيان التعرض للحياة الشخصية للمتضرر بطريقة لا تحترم أخلاقيات المهنة.

أميمة العرفاوي  

وسائل الاعلام والسلطة:

Cet article a été écrit par Myriam Mtiraoui, étudiante à l’IPSI Tunis, dans le cadre des Assises du journalisme de Tours. Il s’agit du compte-rendu de l’atelier « La détestation des journalistes, une vieille histoire ».

 » أحدث الاعلام البديل والإذاعات الحرة ثورة وتنوعا على مستوى المادة الصحفية. كما أصبحت تتمتع بنوع من الحرية والشرعية بعد أن كانت وسائل الاعلام مراقبة ومقيدة من قبل السلطة  » هكذا صرحت « كلار بلوندينClaire BLANDIN  » أستاذة في علوم الإعلام والاتصال بجامعة باريس 13.

وأشارت بلوندين » في ذات الإطار إلى ضرورة بلورة فكر نقدي للمضامين الإعلامية. وأكدت أن هذه الالية ليست بالجديدة فقد  ظهرت مع فلاسفة الأنوار  قبل الثورة الفرنسية وتواصلت مع ظهور مؤسسات الصحافة ورؤوس الأموال التي تقف وراء المؤسسات الاعلامية.

وبيّنت بلوندين في مداخلتها ، ضمن الورشة المخصصة لمناقشة موضوع العنف اللفظي والجسدي المسلّط ضدّ  الصحفيين، أنّ هناك ثلاثة نماذج نقدية مرت بها وسائل الاعلام أولها النقد الفكري والذي ظهر قبل الثورة الفرنسية وثانيها نقد النظام الرأسمالي وذلك مع ظهور موجة الاستثمارية والصناعية التي هيمنت على وسائل الاعلام نهاية القرن التاسع عشر مع رجل السياسة الفرنسي « جون جوراس »، وثالثها موجة الغضب الشعبي احتجاجا على الرقابة والدعاية التي ميزت الخطابات الإعلامية مع بداية الحرب العالمية الاولى.

من جانبه تطرّق « ألكسيس لوفريهAlexis LEVRIER  » الباحث والمختص في تاريخ الصحافة إلى أهمية التكوين الأكاديمي للصحفيين لأن المهنة الإعلامية أصبحت تستقطب غير المختصين في المجال الإعلامي، كما دعا الى  ضرورة اعتماد الية النقد الذاتي من قبل وسائل الإعلام سعيا إلى تطويرها ومراجعة خطاباتها غير أنه شدّد  في المقابل على تجريم الاعتداءات الجسدية واللفظية الموجهة ضد الصحفيين.

وقد أجمع الحاضرون في الورشة أن الصحفيين والمفكرين والفلاسفة الذين أرادوا التغيير والثورة على الأفكار المسلمة والأنظمة الديكتاتورية تعرضوا على مرّ التاريخ الى العنف بأنواعه الجسدي واللفظي. وأشاروا أنه من الضروري المحافظة على درجة من الاستقلالية تجاه رؤوس الأموال ورجال السياسة الذين باتوا يستغلون المنابر الإعلامية للدعاية لبرامجهم وتلميع صورهم وهذا ما خلق نوعا من القطيعة بينها وبين الجمهور الذي أصبح يبحث عن قنوات بديلة يستقي منها أخباره.

                                                مريم مطيراوي، زينب جلجلي: معهد الصحافة وعلوم الاخبار

خطابات الكراهية والرداءة الاعلامية

Cet article a été écrit par Myriam Mtiraoui, étudiante à l’IPSI Tunis, dans le cadre des Assises du journalisme de Tours. Il s’agit d’un édito sur la haine des journalistes, intitulé « discours de la haine et de la médiocrité médiatique ».  

وباء سريع الانتشار ظهر خاصة بعد ثورات الربيع العربي وتفشي تحت مسمى « حرية الرأي والتعبير » في منابر وسائل الإعلام، والتي أصبحت بدورها وباء معدي وخطير على المجتمع من خلال ما تبثّه من مضامين رديئة تحرض على العنف والكراهية.

« خطاب الكراهية » أو « خطاب الإقصاء »، يأخذ هذا الخطاب عدة توصيفات لامتناهية وهو لا يقتصر على مفهوم واحد إذ يحمل دلالات عدة.

فمن الممكن أن يكون حاملا لرسائل كره بيّن وتعصب فكري باستعمال الشتم والسب أو كذلك باقصاء الاخر وتحقيره نظرا إلى المنصب السياسي المهم الذي يترأسه الشخص ومدى نفوذه.

لقد بات خطاب الكراهية « الخبز اليومي » الذي نقتاته من مستنقع بعض وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي.

بمجرد فتحك لموقع « الاقتتال » الاجتماعي ال »فايسبوك » ستعترضك مجموعة من التعليقات المثيرة للاشمئزاز من طرف مجموعة من الأشخاص الذين اختاروا التعبير عن اراءهم بتعليقات تحمل جرعات مقيتة من الكره .

انّهم في الحقيقة ضحايا الإعلام « الرديء » الذي يحرض على العنف والكراهية وإقصاء الآخر، اضافة الى مساهمته في زرع « ثقافة » تبيح السب والشتم والتعدي على حقوق وحريات الأفراد والجماعات، وذلك تحت غطاء بما يسمى « حرية الرأي والتعبير » في الدولة الديمقراطية.

ولعلّ الأدهى والأمرّ من كل من سبق أنّ ذات وسائل الاعلام وبكل المقاييس التي ذكرنا أصبحت المسؤولة الأولى عن تكوين شخصية الطفل الاجتماعية والثقافية حيث لم تعد العائلة اليوم هي المؤسسة الأولى للتنشئة الاجتماعية في عصر الغزو والتطور التكنولوجي الهائل .

« تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الاخرين « هكذا عبر الفيلسوف والكاتب الفرنسي مونتسكيو عن الحرية.  مقولة تجعلنا نتساءل عن مدى فهمنا واستيعابنا لمفهوم مبدأ حرية التعبير الذي ناضل من أجله العديد من الفلاسفة والمفكرين والمواطنين لإرسائه والتحرر من العبودية والديكتاتورية.

إلا أن الساسة والوجوه الإعلامية المستهلكة التي تظهر كل يوم تقريبا في القنوات الفضائية وفي الاذاعات وفي الصحف ان لزم الأمر اختارت أن تعبر عن رأيها بطريقة ترتفع فيها حدة الأصوات بالشتم والسبّ والقذف متهجّمة على حزب تارة وفاضحة لشخصية عامة أو مسؤولة تارة أخرى لا لشيء الا لتظهر بمظهر حامي البلاد ومنقذها ومخلّصها الذي سيغير مجرى الأحداث لو سنحت له الفرصة، ولعمري انّهم من كلّ ذلك براء

أما اولئك الذين يدعون الثقافة والفنّ يمرّرون في الآن ذاته رسائل تحرض بطريقة غير مباشرة على العنف ضد المرأة عبر توظيف تعبيرات منحطة تتداول في الشارع وغير قابلة للنشرفي وسائل الإعلام العامة .

ترسانة من القوانين والمواثيق أحدثت لتنظيم قطاع الصحافة والتصدي لمثل هذه الخطابات. لكنها تظل دائما حبرا على ورق، ففي تونس مثلا أحدثت الهيئة العليا المستقلة للإتصال السمعي البصري بعد الثورة لمراقبة التجاوزات الحاصلة في مختلف القنوات الفضائية كجزء من مهامها لكن عملها ظل محدودا ولم تتمكن من محاربة الرداءة.

فهل علينا تشريع قوانين جديدة تحد من خطاب الكراهية في منابر الإعلام؟ أم أنها هي أيضا ستظل حبرا على ورق؟

الإجابة سهلة نحن لسنا بحاجة إلى قوانين بقدر حاجتنا إلى تفعيلها وإحترام أخلاقيات مهنة الصحافة والسعي إلى كتابة ونشر مضامين ذات جودة للنهوض بالصحافة وتعزيز ثقافة الحوار والاختلاف وقبول الاخر.

والجدير بالذكر أن المنتدى العالمي للصحافة بمدينة تور الفرنسية قد تناول هذه الإشكالية في عدة ورشات أثثها مجموعة من الصحفيين والباحثين وذلك نظرا لتفشي خطابات الكراهية في وسائل الإعلام.

مريم مطيراوي

Gérard Miller répond à l’EPJT : « Le Média suscite beaucoup de passion »

Gérard Miller, l’un des fondateur du média répond aux question de l’EPJT. Photo : Clara Gaillot

Nous avons pu interroger Gérard Miller, l’un des cofondateurs du Média, la webtélé lancée il y a deux mois. Crise interne ? Acharnement des autres médias ? Organe de presse des Insoumis ? L’ex-chroniqueur de Laurent Ruquier, de passage aux Assises du journalisme à Tours, a répondu aux questions de l’EPJT. Sans mâcher ses mots et en défendant ce projet « différent » à qui il faut, selon lui, laisser un peu de temps. 

(suite…)

[EN PLATEAU] Quatre chaînes d’info, est-ce trop ? Les patrons des rédactions sur le plateau de l’EPJT

C’est la première fois qu’ils étaient tous sur un même plateau TV. Hervé Béroud, directeur de la rédaction de BFM TV, Nicolas Charbonneau, directeur adjoint de l’information de TF1/LCI, Germain Dagognet, directeur délégué de l’information, chargé du projet de chaîne d’information France Télévisions, et Guillaume Zeller, directeur de la rédaction d’iTÉLÉ. Ils ont pu échanger autour de leur vision de l’information en continu.

(suite…)

[ENQUÊTE] La métamorphose de la presse locale

« Quand la presse locale innove », les expérimentations battent leur plein. A l’heure où le changement et la prise de risques fragilisent la structure, la vieille dame ne cesse de réinventer. Pour ce faire, elle tente de proposer une information qui colle aux envies des lecteurs, d’être factrice d’un tissu social avec les publics et créer de nouveaux modèles économiques. La réussite de la presse locale à se réinventer semble passer par la capacité collective à créer de l’innovation. (suite…)

[REPORTAGE] Conf’ de rédac’ au lycée

Le lycée Grandmont de Tours développe depuis trois ans un journal lycéen, Les échos de Grandmont. Un moyen pour les lycéens, et futurs citoyens, d’apprendre autrement et de mieux comprendre les médias.

Lycée Grandmont éducation aux médias Crédit Apolline Merle

Chaque vendredi midi les lycéens du lycéen Grandmont se retrouvent pour une conférence de rédaction. Ce vendredi 26 février, le bouclage approche pour le prochain numéro. Noé, le rédacteur en chef, fait le point avec son “équipe”. (Photo: A. Merle)


(suite…)

[ENQUÊTE] Financement participatif :
à l’aide, citoyens !

Quand les médias manquent d’argent pour subsister ou se créer, beaucoup font appel à la générosité publique via le crowdfunding. Suffisant ? Pas si sûr.

Depuis février, Alternatives Economiques a lancé une campagne de crwfunding par "palier". Plus de 73 000 € ont déjà été récoltés. Crédit : Victorine Gay.

Depuis février, Alternatives Économiques a lancé une campagne de crowdfunding par « palier ». Plus de 73 000 € ont déjà été récoltés. (Photo : V. Gay.)

(suite…)